*الامتحانات غدًا... وبطاقات الترشيح لم تُسلَّم بعد!*
في مشهدٍ يدعو للأسف والاستغراب، وعلى بُعد ساعات قليلة من انطلاق الامتحانات الرسمية، لا تزال وزارة التربية، ممثّلة بمعالي الوزيرة، *متأخرة في تسليم بطاقات الترشيح لجميع الطلاب، ما أدخلهم في حالة من القلق والارتباك الشديدين.*
أليس من *واجب الوزارة الأول ضمان سير العملية التربوية بسلاسة وانتظام؟*
*أين التخطيط؟ أين الجهوزية؟*
*من يتحمّل مسؤولية هذا التقصير؟* *ومن سيحاسب على ما جرى؟*
الطلاب اليوم يعيشون تحت *ضغط نفسي كبير*، يلاحقون مصير بطاقاتهم بدل أن يتهيّأوا لامتحاناتهم بهدوء واطمئنان.
لقد تحوّلت أجواء الامتحانات من محطة علمية إلى أزمة إدارية يتحمّل وزرها الطلاب وحدهم.
*إن مصير آلاف الطلاب ليس مجالاً للاستهتار،*
*والمسؤولية لا تُقاس بالكلام، بل بالأداء الفعلي.*
*فمن يجرؤ على المحاسبة؟*
*ومن يصغي لصوت الطلاب في هذا الظرف الحرج؟*


